حميد بن زنجوية

868

كتاب الأموال

( 1922 ) أخبرنا حميد ثنا أبو نعيم أنا سفيان عن خالد الحذّاء عن أبي قلابة ، قال : الوسق ستّون صاعا « 1 » . ( 1923 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم ثنا أبو بكر عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : الوسق ستّون صاعا « 2 » . ( 1924 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، قال : لما قدم الحجّاج ابن يوسف ، خطب / ثمّ قال : إنّي قد اتّخذت فيكم مختوما . يعني على صاع عمر « 3 » . ( 1925 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق عن رجل عن موسى بن طلحة أنّ القفيز الحجّاجيّ ، قفيز عمر ، أو صاع عمر « 4 » . ( 1926 ) أخبرنا حميد ثنا يحيى بن يحيى ، قال : قلت لأبي وكيع : حدّثكم مغيرة أو حدّثك مغيرة عن إبراهيم ، قال : عيّرنا صاع عمر ، فوجدناه حجّاجيّا ؟ قال : نعم « 5 » .

--> ( 1 ) أخرجه يحيى بن آدم 136 ، وعبد الرزاق 4 : 142 ، ش 3 : 138 عن الثوري بهذا الإسناد مثله . وهذا الإسناد صحيح . رجاله ثقات كلهم ، تقدموا . ( 2 ) تقدم حديث مغيرة عن إبراهيم من وجه آخر ( برقم 1920 ) ، ولفظه هناك أتمّ من لفظه هنا ، وبيّنت هناك من أخرجه . وحديث أبي بكر ، وهو ابن عيّاش ، أخرجه يحيى بن آدم 136 عنه عن مغيرة به مثله . وهذا الإسناد ضعيف من أجل تدليس مغيرة ، لا سيما عن إبراهيم كما مضى . ( 3 ) أخرجه يحيى بن آدم 138 عن إسرائيل بهذا الإسناد نحوه . وإسناد ابن زنجويه إلى أبي إسحاق صحيح ، ( انظر رقم 380 ) ، وتقدم ما في الحجاج من ذمّ وقدح . ( 4 ) أخرجه يحيى بن آدم 138 ، وابن حزم 5 : 242 عن زهير بن معاوية بهذا الإسناد ، ولفظه عند ابن حزم مثل لفظه هنا . وأخرجه أبو عبيد 623 ، طح 2 : 51 من طريق عليّ بن صالح عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة . لم يذكرا ( عن رجل ) . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لجهالة الراوي عن موسى . ولأنّ سماع زهير من أبي إسحاق إنما كان بعد اختلاطه كما تقدم بيانه . ( 5 ) أخرجه طح 2 : 52 من وجه آخر عن أبي وكيع عن مغيرة عن إبراهيم ، بنحو لفظه هنا . وأخرجه يحيى بن آدم 138 عن شريك عن مغيرة به بمعناه . وأشار ابن حزم 5 : 243 إلى قول إبراهيم هذا - ولم يسنده إليه - وأعلّه بالانقطاع بين إبراهيم وعمر . -